أطلق إيغور سترافينسكي على عمله الأوركسترالي «غرِيتنغ بريلود» الصادر عام ١٩٥٥ وصف «نوع من البرقية المغنّاة»، في إشارة موجزة إلى طبيعته التعبيرية المختصرة، إذ أراد له أن يحمل رسالة موسيقية سريعة ومباشرة أكثر من كونه بناءً سيمفونيًا مطوّلًا. ويعكس هذا الوصف جانبًا من أسلوب سترافينسكي في التعاطي مع العناوين والأعمال القصيرة، حيث يميل أحيانًا إلى تلخيص الفكرة الفنية في عبارة لافتة تكشف عن وظيفة القطعة وأثرها قبل تفاصيلها التقنية.