كانت هيلين أوليندورف كيرث أول من قدّم مجموعة من المعايير التي تربط بعض الطفوح الجلدية باعتبارها مؤشرات محتملة على الإصابة بسرطانات داخلية، وقد أسهم هذا التصور في لفت الانتباه إلى العلاقة بين التغيرات الجلدية الظاهرة وبعض الأمراض الخفية في الأعضاء الداخلية، بما أتاح إطاراً أوّلياً للتفريق بين الأعراض الجلدية العرضية وتلك التي قد تحمل دلالة تشخيصية أوسع.