كتب ألفريد كوربن، الذي درّس نظرية الموسيقى والتأليف في «موسيخشوله هانوفر»، نصّ وموسيقى أوبرا عُرضت سنة ١٩٥١، مستلهماً عملها من «فيرجيل»؛ إذ جمع بين كتابة الكلمات وبناء التكوين الموسيقي في عمل واحد، وهو ما يعكس اهتمامه المبكر بالمزج بين الصياغة الأدبية والبنية السمعية داخل الأوبرا.