الجندي المكسيكي خورخي لوبيث بيريث مطلوب بتهمة الخيانة العظمى، لكنه يعيش هارباً منذ ٢٠٠٣، بعد أن تحول إلى فارّ من العدالة ولم يُعثر عليه منذ ذلك الحين. وتُستخدم هذه الصياغة عادة للإشارة إلى شخص صدرت بحقه مذكرة توقيف خطيرة، ثم اختفى عن السلطات لفترة طويلة، ما أبقى قضيته مفتوحة طوال تلك السنوات.