لم ينجح مسؤولو المدارس في «بالم سبرينغز» في توظيف محطة الراديو «كيه بي إس إتش-إف إم» بوصفها أداة للتدريب المهني، فجرى لاحقاً تسليمها إلى «جامعة جنوب كاليفورنيا». ويعكس هذا التحول انتقال المحطة من مشروع تعليمي مدرسي إلى إطار جامعي أكثر قدرة على استثمارها في الأغراض الأكاديمية والإعلامية، بعدما لم تحقق الوظيفة المهنية التي أُنشئت من أجلها.