كان السير ألكسندر غيليس شخصيةً محورية في ترسيخ جراحة العظام بوصفها اختصاصاً جراحياً مستقلاً في نيوزيلندا، إذ أسهم بدور بارز في تنظيم هذا المجال وتطوير حضوره الطبي بما جعله جزءاً معترفاً به من الممارسة الجراحية الحديثة هناك. وقد ارتبط اسمه بمرحلة تأسيسية مهمة في تاريخ الرعاية العظمية في البلاد، حين أخذ هذا التخصص يتبلور على نحو أوضح ضمن المنظومة الصحية والجراحية.