في عام ١٩٣٤، واجه مستشفى "غافلي" في السويد ضغطاً شديداً بسبب تفشي الحمى القرمزية إلى درجة أنه بحث في إمكانية الاستيلاء على صالة ألعاب رياضية محلية لاستخدامها في استيعاب المرضى. ويعكس هذا التصرف حجم الازدحام الذي بلغته المنشأة الطبية آنذاك، حين لم تعد الأسرة المتاحة كافية لمواكبة أعداد المصابين، فبرزت الحاجة إلى حلول طارئة لتخفيف العبء عن المستشفى وتنظيم التعامل مع الزيادة المفاجئة في الحالات.