أعقبت سرقة «كنز بينيون» تهمٌ بالقتل والسرقة الكبرى، بعد الاستيلاء على مجموعة العملات المعدنية التي كانت تُقدَّر قيمتها بنحو ٤ مليون دولار في ١٩٩٨، وقد ارتبطت القضية آنذاك بسلسلة من الاتهامات الجنائية التي تجاوزت مجرد السرقة إلى جرائم أشد خطورة.