نجا سفير إندونيسيا السابق من الموت على يد قوات الخمير الحمر بعدما ظل يردّد كلمة «إندونيسيا» مراراً، فتعرّف إليه بعضهم وأفلت من الإعدام. وتكشف هذه الحادثة، في سياق العنف الذي مارسته الحركة في كمبوديا، كيف كان الانتماء الوطني أحياناً سبباً في تمييز محدود بين المعتقلين أو المحتجزين، رغم شيوع القتل الجماعي والقسوة الشديدة في تلك المرحلة.