لا يهدف القادة داخل حركة المسيحية الكاريزمية المستقلة إلى توسيع الكنائس بوصفه الغاية الأساسية، بل يسعون إلى التأثير في ما يُعرف بـ"الجبال السبعة للثقافة"، وهي مجالات النفوذ الاجتماعي والفكري التي يرون أن حضورهم فيها يتيح توجيه القيم والاتجاهات العامة أكثر من التركيز على النمو العددي للمؤسسات الدينية نفسها.