يُقال إن الجمود المعرفي يؤدي دوراً في تفسير سبب فشل جلسات العصف الذهني الجماعي في كثير من الأحيان في توليد عدد كبير من الأفكار؛ إذ يميل المشاركون إلى البقاء أسرى أنماط التفكير الأولى أو الأفكار المطروحة مبكراً، فتتراجع القدرة على الانتقال إلى مسارات ذهنية جديدة ومبتكرة. ولهذا قد يتحول الاجتماع الجماعي، بدلاً من أن يوسّع نطاق الاحتمالات، إلى إعادة تدوير اقتراحات متشابهة لا تتجاوز الإطار الذهني نفسه.