وصف الباحث مارتن بي. نيلسون خاتم نيستور بأنه «اكتشاف مدهش للغاية»، غير أنه عاد لاحقاً وأبدى شكوكاً في أصالته. ويعكس هذا الموقف تحوّلًا في تقييم القطعة من الإعجاب الأولي بقيمتها الأثرية إلى التريث في قبولها بوصفها أثرًا موثوقًا تمامًا، وهو ما يجعلها مثالًا على القطع التي أثارت اهتمام الدارسين ثم أحاطها الجدل بشأن صحتها التاريخية.