يُعدّ تشارلز دوك أصغر رجلٍ سار على سطح القمر، وهو إنجاز حققه عندما كان في سن مبكرة مقارنةً بزملائه في برنامج «أبولو»، إذ ارتبط اسمه بالمهمة «أبولو ١٦» التي مثّلت إحدى الرحلات القمرية المأهولة. ورغم أن هذا اللقب يبدو مفارقةً لأن الحديث عنه يجمع بين الصفة والأقدمية العمرية، فإن المقصود به أنه كان الأصغر سنّاً بين من مشوا على القمر، وظل اسمه مرتبطاً بهذا التميّز في تاريخ استكشاف الفضاء.