تحت ضغط السلطات الألمانية النازية، نسب إيفان بوركوفسكي هيكلًا عظميًا عُثر عليه في قلعة براغ إلى دفن نوردي، ثم عاد لاحقًا، تحت ضغط سوفيتي، ليقدّمه بوصفه دفنًا سلافيًا. وتكشف هذه الحادثة كيف يمكن للظروف السياسية أن تؤثر في تفسير اللقى الأثرية وتوجيهها بما يخدم السرديات القومية السائدة، بدلًا من تركها لخلاصة علمية مستقلة.