في ١٩٠٠ عُيّنت إيزابيل فيدلر مُدرّسة خصوصية ل٧٠ طالبة في جامعة سيدني، ثم توسّع حضور النساء في الجامعة خلال العقود التالية على نحو ملحوظ، حتى بلغ عددهن عند تقاعدها في ١٩٣٩ أكثر من ٨٠٠ طالبة. ويعكس هذا التحول الزيادة التدريجية في إقبال النساء على التعليم الجامعي، وما رافقها من اتساع في الدور الأكاديمي المخصّص لهن داخل المؤسسة.