يُعزى جانب من جاذبية قصيدة الأطفال "أون ذا نينغ نانغ نونغ" إلى عبثية أصواتها اللامعقولة، إذ تعتمد على تراكيب صوتية غير مألوفة تمنحها طابعاً مرحاً ومضحكاً، مثل تصوير أباريق الشاي وهي تصدر أصواتاً من نوع "جيبر جابر جوو". ويكمن أثر هذا الأسلوب في أنه يحرر الإيقاع من المعنى المباشر، فيجعل القصيدة أقرب إلى اللعب الصوتي الخالص الذي يجذب الأطفال ويثير انتباههم بما فيه من خيال وسخرية لغوية.