اعتمد الكاتب والمخرج إيفرت «إيفرت» لويس في فيلمه «لاكي باستارد» الصادر عام ٢٠٠٩ على تجربته الشخصية في علاقة عاطفية مع شخص كان مدمنًا على مادة الكريستال ميث، وهو ما منح العمل بعدًا ذاتيًا واضحًا في مقاربته لتأثير الإدمان في العلاقات الإنسانية وتعقيدها.
