كانت أول مدرسة تغذية حديثة مرتبطة بجامعة "هارفارد" تكلف ضعف ما كانت تكلفه "هارفارد" نفسها، وهو ما يعكس المفارقة في نشأة هذا النموذج التعليمي الذي أُنشئ لدعم الجامعة باستقطاب طلاب مهيئين أكاديمياً قبل دخولها. وقد جعلت كلفة هذه المدرسة العالية منها مؤسسة نخبوية بقدر يفوق، في بداياتها، كلفة الدراسة في الجامعة التي كانت تُفترض أنها المستفيد الأكبر من وجودها.