وُجِّهت إلى جورج كارو، وهو يهودي ألماني، اتهامات بأنه كان جاسوساً نازياً بعد فراره من اضطهاد النازيين. وتكشف هذه المفارقة عن مدى الارتباك والشكوك التي كانت تحيط باليهود الألمان في تلك المرحلة المضطربة، إذ قد يُساء فهم حركة الهرب نفسها أو تُستغل سياسياً لإلصاق تهم متناقضة بأشخاص كانوا في الأصل من ضحايا الاضطهاد.