أسست جوزيف جاكيو متحفاً حمل اسمها تكريماً لها، وأصبح هذا الربط بين المؤسسة واسمها علامة على الدور الذي أدته في إنشائه. ويعكس إطلاق اسمها على المتحف مكانتها في سياق ذلك العمل الثقافي، بوصفه مؤسسة ارتبطت مباشرة بمبادرتها أو بإسهامها في تأسيسه.