في بدايات مسيرته الفنية، تعرّض "تشارلي تشابلن" لصيحات الاستهجان والمقاطعة، وقُذفت عليه البرتقالات والعملات المعدنية أثناء أدائه، إلى أن اضطر إلى مغادرة خشبة "فوريسترز ميوزيك هول". وتكشف هذه الحادثة عن الصعوبات التي واجهها قبل أن يثبت حضوره بوصفه واحداً من أبرز وجوه الكوميديا في القرن العشرين، بعدما مرّ بفترة لم يكن فيها تقبّل الجمهور لأدائه مضموناً.