في عام ١٩٦٧، أيدت المحكمة العليا الأمريكية قرار ترحيل أحد الأجانب بسبب ميوله المثلية، في حكم عكس آنذاك الموقف القانوني السائد تجاه المثلية الجنسية داخل الولايات المتحدة، وأظهر كيف كانت بعض السلطات القضائية تتعامل معها بوصفها سبباً مشروعاً لاتخاذ إجراءات الهجرة والترحيل.