بعد احتراق "ستيبِلْتشيس بارك" عام ١٩٠٧، عرض مالكه دخول الأنقاض المشتعلة مقابل ١٠ سنتات فقط، في إشارة إلى محاولة الاستفادة من الحريق حتى بعد تدمير المنتزه. ويعكس هذا التصرف جانباً غير مألوف من تاريخ المتنزهات الترفيهية في ذلك العصر، حين كانت بعض المنشآت المنكوبة تتحول، ولو مؤقتاً، إلى وجهات يزورها الناس بدافع الفضول.