اعتُبر انتخاب الأب إدوارد مولر عام ١٨٧١ لعضوية الرايخستاغ الجديد «انتصاراً مذهلاً لشخصٍ مغمور» على أحد ملاّك الأراضي من طبقة الأرستقراطية، في دلالة على مفارقة سياسية لافتة جمعت بين مكانة اجتماعية متواضعة وفوزٍ برلماني غير متوقَّع. وقد عُدّ هذا الحدث مثالاً على قدرة بعض الشخصيات غير المنتمية إلى النخبة التقليدية على كسر الهيمنة الاجتماعية في المجال السياسي خلال تلك المرحلة.
