على الرغم من أن راي تشارلز كان يعزف على لوحة المفاتيح بنفسه، فإنه استعان ببوبّي فلويد ليعزف على الأرغن والبيانو ضمن فرقته، في خطوة تعكس أسلوبه في اختيار موسيقيين يضيفون إلى الأداء الجماعي بدلاً من الاكتفاء بمهارته الشخصية. وقد أسهم هذا النوع من التعاون في إغناء حضور فرقته الصوتي، إذ جمع بين قيادة تشارلز الموسيقية وخبرة فلويد في الآلتين، بما يضمن تنوعاً أكبر في التوزيع والأداء الحي.