يُعدّ نشر المشاعر على وسائل التواصل الاجتماعي نوعاً من «وَصْف الانفعال» أو تسمية الحالة الشعورية، وهي ممارسة قد تساعد في تخفيف الضيق العاطفي؛ إذ إن تحويل الإحساس الداخلي إلى كلمات واضحة يساهم في تنظيمه وفهمه بصورة أفضل، بدل أن يبقى مبعثراً أو متضخماً في الذهن.