خلال سنواته الجامعية كلها، لم تتح للفارس المستقبلي في دوري كرة القدم الأميركية "شيت وينترز" فرصة كبيرة لحمل الكرة والاندفاع بها، لأن لاعباً مختلفاً كان يتقدم عليه في الأولوية كل عام، وهو ما حدّ من مشاركته الفعلية في مركز الجري رغم بقائه ضمن الفريق طوال تلك الفترة.