خلال إضراب الأخشاب في شمال مينيسوتا بين ١٩١٦ و١٩١٧، أقدمت عدة مدن في الولاية على حظر أعضاء اتحاد «ويوركيز أوف ذا وورلد» الصناعي، في خطوة عكست حدة التوتر بين السلطات المحلية والعمال المنخرطين في الحركة النقابية آنذاك. وقد جاء هذا المنع ضمن إجراءات أوسع اتخذت للحد من نفوذ الاتحاد في مناطق العمل الخشبي، حيث ارتبط اسمه في تلك الفترة بالنشاط العمالي الاحتجاجي والمطالب بتحسين الأجور وظروف العمل.