أدى الاهتمام بأسهم «ميم» إلى بروز ما وصفته هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية بأنه «ظاهرة أسهم الميم»، وهي حالة تتزايد فيها المضاربات والاهتمام الجماعي بأسهم معيّنة بفعل التداولات المكثفة والنقاشات المنتشرة في المنصات الرقمية، لا بالضرورة بسبب الأساسيات المالية للشركات نفسها. وقد أصبح هذا المصطلح يُستخدم للإشارة إلى نمط سوقي يثير حركة سعرية حادة وسريعة، ويعكس تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في توجيه سلوك المستثمرين ورفع مستوى التقلب في تلك الأسهم.