ألَّف كارلهاينتس شتوكهاوزن مقطوعة «إن فروندشافت» بوصفها عملاً تجسّد فيه روح الصداقة، وجعلها في أصلها عزفاً منفرداً للكلارينيت مخصّصاً لسوزان ستيفنز، ثم أعاد تكييفها لاحقاً لتُؤدَّى على آلات موسيقية أخرى إهداءً إلى أصدقاء آخرين. ويعكس هذا التحويل المتدرج طبيعة العمل بوصفه صياغة مرنة لفكرة واحدة، تنتقل من آلة إلى أخرى من دون أن تفقد طابعها الشخصي والحميمي.