عُرف ويليام ج. ديفلين بلقب «باني الهياكل الفوقية» في كلية بوسطن، رغم أن حملته لجمع التبرعات لم تبلغ الهدف الذي سعت إليه. وقد ارتبط هذا اللقب بدوره في دعم نمو المؤسسة وتعزيز قدراتها، حتى وإن لم تحقق جهوده المالية المبلغ المنشود بالكامل، وهو ما جعل اسمه حاضرًا بوصفه شخصية مؤثرة في تاريخ الكلية.