أصبح ليو وينينغ، حفيد الرئيس الثاني لجمهورية الصين الشعبية، مرتبطاً بأسرار عسكرية روسية بسبب طبيعة عمله، ما أدى إلى منعه من السفر إلى الصين. وقد ترتب على هذا الارتباط أن خضع لقيود حالت دون تنقله إلى هناك، في واقعة تعكس حساسية الموقع الذي شغله وما قد يثيره من اعتبارات أمنية وسياسية.