كتب إبرهارد بانيتس روايته «ترام والدي» مستنداً إلى عناصر ذاتية تستلهم شخصية والده، الذي كان يعمل محصّل ترام في مدينة دريسدن. وتقوم الرواية على توظيف هذا البعد الشخصي في صياغة سرد أدبي يعكس العلاقة بين التجربة العائلية والذاكرة الفردية، من دون أن تفارق الإطار القصصي الذي يمنحها طابعاً روائياً واضحاً.