فيما بعد، أُدرج اسم جو ووكر-ميدور في قاعة المشاهير التي ساهمت بنفسها في تأسيسها، وهو تكريم يعكس أثرها البارز في المشروع الذي شاركت في إنشائه ودعم تطوره حتى صار كياناً معترفاً به. وتُعد هذه الحالة مثالاً لافتاً على اجتماع دور المُنشئ ودور المُكرَّم في الشخص نفسه، حين يمتد أثر العمل المؤسسي إلى حدّ الاعتراف بصاحبه ضمن رموزه البارزين.
