توجد ما لا يقل عن ١٣,٠٠٠ موقع تحتوي على مواد سامة محفوظة داخل التربة الصقيعية الدائمة، ويُتوقع أن يبدأ كثير منها في الذوبان خلال المستقبل القريب، ما قد يؤدي إلى إطلاق ملوثاتها تدريجياً إلى البيئة المحيطة. ويثير هذا الوضع مخاوف من اتساع نطاق التلوث مع تراجع استقرار التربة المتجمدة التي كانت تعمل، طوال سنوات طويلة، بوصفها حاجزاً طبيعياً يحول دون تسرب تلك المواد وانتشارها.