بدأت الوثائقية «ذا بروبلم وذ آبُو» للكوميدي هاري كوندابولو بوصفها فقرة كوميدية قصيرة لا تتجاوز دقيقة واحدة، قبل أن تتطور إلى عمل وثائقي كامل يتناول قضايا التمثيل والصورة النمطية في الثقافة الشعبية. ويعكس هذا التحول كيف قد تنطلق الفكرة من معالجة ساخرة موجزة ثم تتسع لاحقاً إلى مناقشة أعمق وأكثر تفصيلاً لآثارها الثقافية.
