حُذف اسم المعتدي من "كتاب الصلاة النيوزيلندي" بجهود "باتريشيا ألان"، في خطوة تعكس اعتراضاً واضحاً على إبقاء اسم شخص ارتبط بالأذى ضمن نص ديني يُفترض أن يحمل طابعاً روحياً وأخلاقياً. ويُفهم من ذلك أن ألان سعت إلى تنقية المرجع من إشارة تعدّ مسيئة أو غير مناسبة، بما ينسجم مع حساسية التعامل مع الأسماء المرتبطة بالاعتداء داخل المواد الدينية الرسمية.