على الرغم من أن ميكيل باوسا كان كاتباً معروفاً وذا حضور أدبي لافت، فإنه عُرف بانعزاله الشديد عن الناس والحياة العامة إلى درجة أن جثته لم يُعثر عليها إلا في العام الذي تلا وفاته. وقد أسهم هذا الطبع المتواري في إحاطة سيرته بشيء من الغموض، إذ بقي بعيداً عن الأضواء رغم مكانته في الوسط الثقافي، فغلبت على حياته الخصوصية الصارمة أكثر من الظهور أو التواصل مع الجمهور.