التُقطت إحدى أكثر الصور الذاتية شهرة في مناسبة عامة، ثم تحولت إلى حدث رقمي لافت بعدما انتشرت على نطاق واسع وأربكت منصة "تويتر" بسبب كثافة التفاعل معها في وقت قصير جداً، حتى ارتبط اسمها بانقطاع مؤقت في الخدمة أو بطء واضح في الاستجابة. وقد غدت هذه الحادثة مثالاً على قدرة صورة واحدة على إحداث زخم استثنائي في وسائل التواصل الاجتماعي، حين تتجاوز حدود النشر العادي إلى موجة تفاعل جماهيري غير مسبوقة.