أدّى نجاح فيلم «ذا أذر سايد أوف آسبن» الصادر عام ١٩٧٨ إلى زيادة إنتاج الأعمال الطويلة في صناعة الأفلام الإباحية الموجّهة للمثليين، بعدما أثبت أن الصيغة الروائية الأطول يمكن أن تجد جمهوراً واسعاً وتحقق حضوراً تجارياً أوضح من المقاطع القصيرة المعتادة. وقد أسهم هذا التحوّل في دفع عدد من المنتجين إلى الاستثمار في أفلام تمتد لوقت أطول وتقوم على بناء سردي أكثر تماسكاً، بدلاً من الاكتفاء بالمشاهد المتفرقة.