كانت الزخارف الطيرية في مجموعة ألكسندر ماكوين «لا دام بلو» احتفاءً بمرشدته الراحلة إيزابيلا بلو، وتعبيراً عن الحب المشترك بينهما للطيور. وقد حملت هذه العناصر بعداً رمزياً يربط بين الذاكرة الشخصية والخيال الفني، إذ وظّف ماكوين الطيور بوصفها علامة جمالية تستدعي حضور بلو وتستحضر أثرها في مسيرته الإبداعية.