وُصفت إحدى الأغنيات المبكرة لإلتون جون بأنها «أقل فظاعة بقليل» من عنوانها، في إشارة إلى غرابة العنوان نفسه وإلى الأثر المتعثر الذي تركته الأغنية في بدايات مسيرته الفنية. ويعكس هذا الوصف مقدار النفور الذي قد يثيره العنوان قبل الاستماع إلى العمل، مع أن الأغنية تنتمي إلى المرحلة الأولى التي كان فيها جون يجرّب أساليب مختلفة قبل أن يرسخ حضوره بوصفه واحداً من أبرز الأسماء في الموسيقى الشعبية.
سبحان الله