كان بعض المشاهدين في تاكوما بولاية واشنطن يرون أن متابعة محطة «كيه تي في دبليو» كانت تجربة أقل فائدة من عدم وجود تلفاز أصلاً، في إشارة إلى تدني مستوى بثها أو ضعف محتواها بما جعلها تبدو مصدر إزعاج أكثر من كونها وسيلة ترفيه. وتعكس هذه العبارة حدة الانطباع السلبي الذي تركته المحطة لدى جمهورها في مرحلة معينة، حين أصبح الأداء الرديء معياراً للحكم عليها بدل أن تكون إضافة إلى المشهد التلفزيوني المحلي.
سبحان الله