توفيت أوليفيا سالامانكا، إحدى العضوات المؤسِّسات لجمعية الفلبين لمكافحة السل، بسبب هذا المرض وهي في سن ٢٤ عاماً. وتُعد وفاتها مثالاً على خطورة السل في تلك المرحلة، حين كان المرض يفتك حتى بمن انخرطوا في جهود التوعية به ومواجهته، قبل تطور وسائل التشخيص والعلاج الحديثة التي أسهمت لاحقاً في الحد من انتشاره.
سبحان الله