أجرى الصحفي «دينغ يو» مقابلات مع ٢٢٦ سجيناً محكوماً عليهم بالإعدام لصالح برنامج تلفزيوني شهير في مقاطعة خنان الصينية، في تجربة إعلامية لافتة أثارت الانتباه إلى طبيعة المحتوى الذي كان يقدمه البرنامج. وقد ارتبط اسم «دينغ يو» بهذا النوع من التغطيات التي تناولت شخصيات في أوضاع شديدة الحساسية، ما جعل عمله محل اهتمام واسع داخل الصين وخارجها، بوصفه مثالاً على البرامج التي تجمع بين الطابع الإخباري والاستقصائي والجماهيري.
