بعد ٣٠٠ سنة من شراء السير مايكل دورمر عقاراً صار لاحقاً مدرسة حرة في "هورشام"، تبيّن أن المدرسة كانت في الأصل من حق وريثه الشرعي. وتكشف هذه الواقعة عن تعقّد انتقال الملكية عبر الزمن، وكيف يمكن لوثيقة أو تصرف قانوني قديم أن يظل مؤثراً في مصير مؤسسة تعليمية بعد قرون طويلة من إنشائها وتحولها إلى كيان مستقل.
