على الرغم من أن "ديلاينسي دبليو. غيل" لم يكن يملك تدريباً مهنياً أو خبرة سابقة في التصوير، فإنه عُيِّن لإنجاز آلاف الصور لصالح "مؤسسة سميثسونيان"، وهو ما يعكس اعتماد المؤسسة آنذاك على أشخاص امتلكوا حساً بصرياً وقدرة عملية أكثر من امتلاكهم تأهيلاً تقنياً نظامياً. وقد أصبح هذا التكليف جزءاً مهماً من أرشيفها البصري، وأسهم في توثيق مواد ومشاهد متنوعة ضمن عمل مؤسسي واسع النطاق.
سبحان الله