تدرّج عبدُ الجبار عبدُ الرحمنوف من العمل متدرّباً في مصنع للنسيج إلى أن أصبح رئيساً للحكومة في بلاده، وهو مسار يعكس انتقاله من مهنة صناعية بسيطة إلى موقع سياسي رفيع. ويُعد هذا النوع من الصعود مثالاً على التحوّل الاجتماعي والسياسي الذي يمكن أن يحققه بعض الأفراد حين تتبدّل ظروفهم وتتسع خبراتهم العملية والتنظيمية، فتقودهم من بيئات العمل اليدوي إلى دوائر السلطة التنفيذية.
سبحان الله