تعرضت محطة إذاعية في ألبرتا لمخالفة بسبب عدم التزامها بإرشادات المحتوى الكندي، إذ رأت الجهات المعنية أن الأغاني الجديدة للمغنية "آن موراي" لم تكن كندية بما يكفي وفق ذلك التصنيف. ويعكس هذا المثال مدى الصرامة التي قد تُطبَّق في بعض الأنظمة التنظيمية عند تحديد ما يُحتسب محتوىً وطنيًّا، حتى عندما يكون العمل الفني صادرًا عن فنانة كندية معروفة.
سبحان الله