توجّه عشرات الآلاف من الطلاب بالدراجات إلى كايفنغ في ليلة واحدة، في مشهد عكس حجم المشاركة الجماعية وقدرة هذا العدد الكبير على التحرك في وقت قصير نحو المدينة. ويُفهم من هذه الواقعة أنها لم تكن تنقلاً فردياً عابراً، بل حركة واسعة النطاق اتخذت طابعاً جماعياً لافتاً، جعل الوصول إلى كايفنغ حدثاً بارزاً من حيث السرعة والكثافة والتنظيم غير الرسمي الذي رافقها.
سبحان الله